سيريا ستار تايمز - وكالة إخبارية وطنية عالمية

المجرمون يصولون ويجولون ...والأطفال يعتقلون ...فأين المسؤولون ..؟؟؟؟


سيريا ستار تايمز تلقي الضوء على قصة تدعي إلى السخرية فعلاً

ففي يوم توجه بعض من أطفال أحد المناطق الآمنة في ريف دمشق للعب في أحد مدارسها كرة قدم كما اعتدنا في مجتمعنا بكونه لا يوجد في هذه المنطقة أي مكان رياضي يسمح للعب هذه الهواية .

فلفت ذلك انتباه مديرة المدرسة فقامت بتبليغ وزارة التربية بهذه الحادثة فقام محامي الوزارة برفع دعوة قضائية ضد هؤلاء الأطفال بتهمة التعدي على أملاك الدولة وبعد اقل من(24) ساعة تم إلقاء القبض عليهم الواحد تلو الآخر علماً أن أعمارهم تتراوح بين (12-15) عاما والمقصود بهذا أن أعمارهم تحت السن القانوني أي أنهم (قاصر)..من قبل قسم شرطة المنطقة ....

وبعد ان تم التحقيق معهم بدأ عناصر الشرطة باستغلال ذويهم لتلبية متطلباتهم إن كان غداء أو عشاء أو ترفيه.....الخ وذلك بحجة اعتنائهم بالأطفال .

والذي لفت انتباهنا في هذا الموضوع ألا وهو .

يساق الأطفال إلى قسم الشرطة وكأنهم مجرمون وهم لا حول لهم ولا قوة ونعيد أنهم لم يفعلوا أي أمر غير اعتيادي عن مجتمعنا ..والمجرمون الذين أخطؤوا فعلاً بحق الوطن وحملوا السلاح وخربوا تتم تسوية أوضاعهم وإطلاق سراحهم ويعودون إلى حضن الوطن وكأن شيء لم يكن ..

والسؤال الذي يجيب على نفسه ..

لو كان أحد من هؤلاء الأطفال اناً لمسؤول ما ...هل سيوقف أم ستكتب القضية ضد مجهول ..؟؟؟؟

علماً أن الأهالي تعهدوا بأن يُغرموا بكل ضرر حدث في هذه المدرسة فتم رفض ذلك وأصروا لتحويلهم إلى القضاء ...

والذي يثير الجدل أن الأطفال حقيقة لعبوا في باحة المدرسة فعلاً وهي مكان مخصص للعب وإلا من المفروض حذف مادة التربية الرياضية في المدرسة أصلاً

وما زال موضوعنا قيد المتابعة بعد تحويل الأطفال المجرمون إلى القضاء...

 سيريا ستار تايمز تتابع موضوعها الذي أثار ضجة كبيرة بين المواطنين لأنه لامس شريحة كبيرة من المجتمع

ففي متابعتنا لقضية الاطفال أرسلنا أحد الصحفيين العاملين معنا والذي لم يُعرف عن نفسه بين الحضور و تابع تفاصيل القضية بأكملها  وتم التدقيق بها وتبين لنا أنه من كان يشجع الأطفال على اللعب ضمن حرم المدرسة هي مديرتها بذاتها فكانت تفتح البوابة الرئيسية وتسمح لهم بالدخول واللعب ..وعند طرح هذه الفكرة في المحكمة اتُهم من اتهم واُخرج من أُخرج ومن تم إطلاق سراحهم كانوا قد دفعوا مبالغ طائلة للعفو عنهم وإخراجهم...وذلك ما يسمى (بالرشوة )

وعندما استفسرنا أكثر من الأهالي فصرح لنا أحد منهم على أنه تعهد بتصليح كافة الأعطال التي حدثت من قبل الطلاب بحسب ما اتهموهم به لكنها رفضت ذلك فاحدهم اتهم بإفراغ مطفأة حريق المدرسة وأحدهم كسر وخلع وخرب والأخر سرق من المبالغ الموجودة في المدرسة علما أن هذه الحادثة حصلت منذ أسبوع  تقريبا أي أنها خلال العطلة الصيفية فأي مبالغ يتحدثون عنها والسؤال الذي يطرح نفسه هل من المعقول أن أطفال بهذه الأعمار يستطيعوا فعل كل هذه التخريبات وهل لديهم الجرأة لذلك .....؟؟؟؟؟

في دورنا نشكر كل من ساهم معنا في كشف هذه الحقيقة ونعدكم بالمزيد في تسليط الضوء بشكل دائم ومستمر على جميع قضايا الفساد بشتى أشكاله وبأي زمان ومكان كان ....

يمكنكم مشاركتنا مشاكلكم التي تواجهوها وذلك بإرسالها على بريدنا الالكتروني info@syriastartimes.com  - syriastartimes.syrian.press@gmail.com أو صفحة الفيس بوكhttps://www.facebook.com/syriastartimes.  او على احد أرقام الهاتف:0962190784

 

تحقيق : أيمن لبابيدي -آلاء زرقان الفرخ,

التعليقات 0