سيريا ستار تايمز - وكالة إخبارية وطنية عالمية

الكهرباء تقنين أم تجنين


الشركة العامة للكهرباء في سورية واحدة من أهم شركات الدولة على المستوى الإقتصادي والخدمي والمعيشي ، وقدمت خلال سنوات الأزمة الكثير من التضحيات والشهداء لتستمر الحياة كما اعتادها السوريين .

 السوريون الذين لن ينسوا أبداً عدد المليارات التي خسرتها الشركة بكافة مديرياتها ، فكم من مناسبة ودون مناسبة ذكرت ، والذين يقدرون حجم المسؤولية التي تقع على عاتقها ... ولكن  ..!!

 

مئات الرسائل وصلتنا ، ولكي نكون منطقيين ، فمعظم هذه الرسائل لا تشكو التقنين ولا زيادته ولا تشرح ثقل كاهل ساعات الظلام الحالكة ، إنما تشكوا العشوائية وقلة أو ندرة الإحساس بالمسؤولية لدى بعض أقسام مديرية كهرباء اللاذقية وتحديداً ما يخص حي بسنادا والحمام ..

فمنذ بداية شهر رمضان وبعد أن وُعدنا بتخفيض ساعات التقنين عند فترتي الإفطار والسحور وحتى يومنا هذه ، لم ننعم / وهذه ما ورد برسائل مسجلة ومحفوظة لدينا / بنور هذه الوعود الإ لأيام قليلة ،وإذا كان السبب في ذلك الترهل بإطلاق الوعود مزيداً من الإعتداءات على خطوط التغذية فلا مشكلة لدينا ولو كان الحل بفرض مزيداً من ساعات التقنين لأننا ندرك ونعي حجم المؤامرة التي تهدف لإغراقنا في ظلام الجهل والتخلف . ولكن ما لا يمكننا تحمله أو القبول به هو أن يفرض على أحياء  بسنادا والحمام تقنيناً لا تعرف متى يبداً أو متى ينتهي وأن تتحول الأحجية التي لايمكن حلها والتي تنشر على صفحة مديرية كهرباء اللاذقية على الفيسبوك الى تحديد واضح وصريح لساعات التقنين متى تبدأ ومتى تنتهي .

وإضافة على ذلك أن يلازمنا خارج ساعات التقنين ، والتي يفترض أنك تعمل جاهداً خلالها على استعادة بعض رمق الحياة ، تقنينٌ آخر بيدأ بعد دقائق قليلة من عودة التيار الكهربائي . والحجة دائماً هي التعديات الجائرة على الشبكة المسكينة . والسؤال : هل يتحمل كل مواطني الحي التعديات على الشبكة ؟

 

لماذا لا يتم ردع هؤلاء المتعدين ومعاقبتهم أو إلغاء اشتراكاتهم أو نزع عداداتهم أو سجنهم ؟

ألاّ يتسبب هؤلاء القلة بشقاء ومعاناة أحياء كاملة لم تعد تحتمل ؟

أين هم الموظفون الذين يراقبون هذه التعديات .؟؟؟؟

لم تعد حكاية معاناتنا تنتهي عند براد احترق أو غسالة عُطبت ، إنما في معرفة متى تنتهي العشوائية واللا مسؤولية في التعامل مع أحياءنا الفقيرة مع العلم أن هاتف الطوارئ المخصص لمنطقة الشمالي لا يرد على إتصالاتنا لا نهاراً ولا ليلاً .

 

لا نريد أن نتهم مديرية كهرباء اللاذقية بالعشوائية وقلة المسؤولية في توزيع وإيصال الطاقة الكهربائية ، لكن علينا أن نشير الى مواقع الفساد لدى بعض العاملين على مراقبة التعديات ، والتي ماتزال هذه التعديات شماعة يُعلقون عليها فسادهم منذ خمس سنوات ... ومازالوووو .

وأخيراً

حتى لا يتحول التقنين الى تجنين ، نرفع الصوت عالياً لكل شريف في شركة كهرباء اللاذقية ، لقد هرمنا ، أدركونا .

كاميرا سيريا ستار تايمز كان مع اراء الموطنين اليكم التقرير النالي :

 

 

سيريا ستار تايمز,

التعليقات 0