سيريا ستار تايمز - وكالة إخبارية وطنية عالمية

حلب يا كأس الراح وشفاء الجراح .. وبصقة كبرى في وجه جهاد النكاح



حلب يا كأس الراح وشفاء الجراح .. وبصقة كبرى في وجه جهاد النكاح ..؟؟ حلب عاصمة سورية الثانية .. وقلبها الاقتصادي الذي رفض فيه البطين الغربي أن ينفصلّ عن بطينه الشرقي ... وتاريخ محفور بأصابع أبو فراس الحمداني ... وقلعة سقطت على جدرانها العريقة أكبر جحافل الاستعمار والاحتلال .. وقصيدة ممشوقة القوام حاولوا أن يشوهوا قافيتها الأصيلة .. لكن اللحنّ العروبي فيها رفض كل هذه الآلات الغربية المنشقة عن نوتة الخدود الحلبية .. حتى لا تعزف نشاز التكفير ولا ترتلّ أغنية فيها كلمة تدعو للقتل والذبح والحرق ...؟؟ حلب الرئة الثانية لسورية .. التي من دونها يصير الشهيق فيها مجرد شخير .. والزفير فيها مجرد نهيق حمير .. وكل الاوعية الدموية السورية ترفض أن يجري الدم فيها من دون البصمة الحلبية .. وحتى الأوردة التي خانت عروقها في دورتها التنفسية يوماً.. صارت اليوم تعترف بأن الدم السوري يحمل كريات شامية حمراء ولكن من دون الكريات الحلبية البيضاء لن تقف سورية لحظة أمام جراثيم الفكر الوهابي والارهابي والتكفيري المريض... ؟؟ حلب غصّة كبرى في قلوب خنازير الثورة السورية .. وطعنة عظمى في خاصرة الدول الغربية التي حاولت أن تشتري لحم سورية بأرخص الأثمان .. وطوفان البشر التي نزلت الى الشوارع وهي تهتف باسم الرئيس والبلد والجيش .. هو خازوق لا يعرف طوله سوى من صرخ وتأوه وتباكى على ضياع حلب منه .. لن يعرف طوله سوى من اقتحمه الى الدرجة التي صار يهذي ويعربد ويكفر ويشتم مثل المجنون المريض الذي لا دواء له .. لن يعرف حجم ألمه سوى الاعلام العربي الذي نكسّ أعلامه الثورية أمام قلعة حلب .. والاعلام الغربي الذي استفاق بعضه من هذا الخازوق لدرجة أن يفضح نائب اوروبي هذه الثورة .. واعلامية أوروبية حقيقة الخوذ البيضاء .. ويصير الاعلام الغربي حائرا تائها ً .. فلا هو يعرف كيف يبرر كل هذا الحب والتأييد لرئيس الدولة في تحرير حلب .. ولا هم قادرون على تفسير مسلسلات الكذب التي لفقوها طوال ست سنوات عن الرئيس والجيش العربي السوري ..؟؟ حلب تمسح غبار الجهل والقتل والذبح عن جبينها .. وتشرق من وراء المكياج القذر الذي لطخوها فيه .. كي يعمى الناس عن الحقيقة التي تحدث في حلب .. تماماً كما حدث سابقا في يوم انتخاب الرئيس بشار الأسد في لبنان .. لقد ظنّ بياع الفوط والحفاضات وصبي التويتر بأنهم سرقوا التأييد الشعبي لهذا الرئيس حين استقبلوهم في لبنان .. فاكتشفوا الخازوق الذي ركبوا عليه حين هجمت جحافل السوريين في لبنان كي تنتخب الرئيس بشار وهو يرفعون صوره ويهتفون باسمه .. لقد كان طوفان شعبي في شوارع لبنان للدرجة التي أصابت تيار المستقبل بالسكتة القلبية وحزب أربعة عشر حمار بالشلل الرباعي .. فبعد كل ما دفعوه من مال لأجل الحفاضات وحليب الأطفال .. واستقبال مأجورين اعلاميين على قنواتهم كي يشوهوا صورة الرئيس .. جاء الرد مثل صاروخ أرض جو .. اخترق كل مؤخراتهم في الأرض .. حتى صار يضحك عليهم كل طير في الجو ..؟؟ حلب خازوق سوري أصيل في مؤخرة من اخترع أصلاً ثقافة الخوازيق .. حلب هزة أرضية لم يعرف أن يسجلها مقياس ريختر على عقل السلجوقي الاخونجي أردوغان وأتباعه من خنازير الثورة ..حلب صرخة حق في وجوه من عجنوا ألسنتهم الملتوية بأحاديث اسلامية موضوعة وتفاسير حقيرة للقرآن .. حلب صفعة في وجه كل اعلامي مأجور تاجر بدماء شعبنا على حساب دعم ما يسمى الثورة السورية القذرة .. حلب بصقة في وجه أوروبا وفي وجه ملوكها ورؤوسائها وفي وجه كل راهن على سقوط الدولة السورية بمجرد اختراع مسلسلات فبركة وكذب مي يوهموا الرأي العام بأن الرئيس يقتل شعبه .. فتأتي حلب اليوم كي تنسف هذه الكذبة حتى يتساءل أحدهم في الاعلام الغربي .. اذا كان كل هؤلاء فرحون في قدوم الجيش العربي السوري .. فعن من كنا ندافع ونحارب اذن طول هذا الوقت ...؟؟ حلب ليست مجرد مدينة في وطن مرسومة على دفترّ حلب وطن لوحدها تعيش في وطن أجملّ وأروعّ وأكبرّ هل رأيت بربك يوماً وطن يعيش في وطن .. ويُهزم أو يُكسر
وط الدولة السورية بمجرد اختراع مسلسلات فبركة وكذب مي يوهموا الرأي العام بأن الرئيس يقتل شعبه .. فتأتي حلب اليوم كي تنسف هذه الكذبة حتى يتساءل أحدهم في الاعلام الغربي .. اذا كان كل هؤلاء فرحون في قدوم الجيش العربي السوري .. فعن من كنا ندافع ونحارب اذن طول هذا الوقت ...؟؟ حلب ليست مجرد مدينة في وطن مرسومة على دفترّ حلب وطن لوحدها تعيش في وطن أجملّ وأروعّ وأكبرّ هل رأيت بربك يوماً وطن يعيش في وطن .. ويُهزم أو يُكسر

الإعلامي: ايمن لبابيدي,

التعليقات 0